Posted on: السبت، 28 يوليو، 2012

التقرير الخبري - موضوع منقول-

التقرير الخبري

اولا: مفهوم التقرير الخبري 
ثانيا:الفرق بين التقرير الخبري والخبر
ثالثا: وظائف التقرير الخبري   
رابعا: المصادر


القصة الخبرية

اولا: مفهوم القصة الخبرية 
ثانيا: الفرق بين القصة الخبرية والخبر
ثالثا: أنواع القصة الخبرية  
رابعا: أسلوب كتابة القصة الخبرية
خامسا: قوالب القصة الخبرية
المصادر 


تمهيد:
ان الفنون الصحفية وابتاكارها عملية ديناميكية مستمرة وتجددة اي بمعنى انها غير جامدة وقابلة للتعديل والتغيير بل ان اغلب عمليات التعديل والتغيير تاتي من قبل صحفيين محترفين غير اكاديميين.. وجاء هذا البحث نتيجة مزاوجتي بين العمل الميداني في الصحافة العراقية والعربية والعالمية اذ عملت مراسلا لشبكة انترنشنال اكسبريس وعدد من الوكالات العراقية والعربية.
وجاء هذا البحث ايضا كثمرة للبحث العلمي في جامعة بغداد كلية الاعلام باشراف الدكتور كاظم المقدادي الذي وجهني واشرف على هذا السيمنر او المبحث كجزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الاعلام.
اتمنى ان تتحقق الفائد لكي من يرغب معرفة اي شيء وكل شيء على ميدان العمل الاعلامي وبخاصة الصحفيين الشباب. 


مفهوم التقريرالخبري (News Report)  
التقرير الخبري، هو شكل صحفي يقع، في مرحلة وسط، بين الخبر السريع القصير،والتحقيق الصحفي (الاستقصاء)، ويقوم على عرض الوقائع، مع خلفياتها، وتفصيلاتها، وهو الشكل الصحفي الرئيس، في الصحف العربية والصحف الدولية والمجلات الإخبارية العالمية، وهو القالب المناسب للتغطية التفسيرية، ويسمى، في بعض الأحيان، “تقرير معلومات”، وأحياناًتقرير موضوعي”، وأحياناً، إذا زادت فيه جرعة الرأي، يسمى “تحليل إخباري”، أوتفسير إخباري”.

وهناك تعاريف عدة للتقرير الصحفي منها تعريف الموسوعة البريطانية له بأنه (نوع صحفي إخباري تطور تاريخيا ،يقدم الأحداث والمعلومات المختلف وله أهميه كبيرة ليس في الصحافة فقط وإنما في الاذاعه والتلفزيون أيضا).
ويعرف  التقرير بأنه (عرض للحقائق أو بحث عن موضوع معين فهو محاوله لترجمة الملاحظة للواقع المادي في عبارات مكتوبة ).
ويعرف ايضاً بأنه (فن يقع بين الخبر والتحقيق الصحافي ،ويقدم مجموعه من المعارف حول الوقائع في سيرها وحركتها الحية فهو يتميز بالحركة والحيوية ولا يقتصر على الوصف المنطقي الموضوعي للأحداث).
وهناك تعريف آخر يصف التقرير بأنه (رواية موضوعيه حالية وساخنة لأهم الحقائق المتصلة بخبر هام والتي تضيف إليه الوقائع والتفصيلات الجديدة والقديمة والمتنوعة من تلك التي تشرحه وتفسره وتعين على متابعة ما يتصل به من تطورات وأفكار ومواقف ونتائج عاجله أو آجلة).
ويحدد هذا التعريف خاصيتين هامتين من عناصر التقرير الإخباري هما الموضوعية والحالية ويشير إلى أهمية إضافة تفصيلات ووقائع جديدة وقديمة لشرح وتفسير ومتابعة تطورات الحدث.
ويعرف ايضاً بأنه (شكل من أشكال الكتابة الصحفية الذي يعلم الجماهير بمسيرة حدث ما مقدما الحقائق الأساسية والتفصيلية معا).
وتعرف الباحثة التقرير الإخباري بأنه فن صحفي يقدم خلفيات وتفسيرات للخبر عن طريق المخبر الصحفي الحاضر في موقع الحدث ويحتوي على تفاصيل ومعلومات أكثر شمولية من الخبر.

الفرق بين التقرير الخبري والخبر
بقي التقرير الخبري مثار جدل بين المفكرين والمهتمين في حقل الإعلام ،إذ أن ثمة وجهتي نظر متصارعتين بشأنه .بالرغم من اتفاقهما على أن التقرير الصحفي يمثل شكلا من أشكال الكتابة الصحفية التصويرية –الاخباريه . فهو ذو أساس وطابع إخباري ،غير أن اختلاف وجهات النظر بشأنه ناتج عن حقيقة تشير إلى وجود قواسم مشتركة كثيرة بينه وبين الخبر فالمفكرون الذين انطلقوا في معالجته من هذه القواسم توصلوا إلى حكم مفاده أن التقرير الصحفي ليس في واقع الأمر إلا خبرا موسعا يتخلله الكثير من التفاصيل والوصف للحدث ومجرياته .في حين يرى تيار آخر بأنه على الرغم من القواسم المشتركة العديدة والأساسية بين كل من التقرير الصحفي وبين الخبر ،إلا أن هناك نقاط اختلاف بينهما ذات أهمية كافية لفصل الواحد عن الآخر بشكلين متميزين مختلفين من أشكال التعبير الصحفي .
ويرى التيار الأول انه من الصعب النظر إلى التقرير الصحفي على انه شيء آخر غير الخبر فهو عمليا يمثل خبرا متضمنا المزيد من التفاصيل أو بتعبير آخر ،خبرا أكثر كمالاً .فالخبر والتقرير الصحفي يقومان على أسس جوهرية مشتركة وتضبط كتابتهما القواعد ذاتها” ويبني هذا التيار موقفه على أساس أن التقرير الصحفي مثله مثل الخبر فهو يلتزم بمبدأ الأسئلة الستة وبقاعدتي لب الخبر والهرم المقلوب .وهو يماثل الخبر في كونه شكلا تصويريا- إخباريا  من أشكال التعبير الصحفي .ومن ناحية أخرى كل حدث يمثل مادة الخبر يمكن أن يمثل مادة لتقرير صحفي ،والعكس صحيح والتقرير الصحفي يمكن تحويله إلى خبر بسهولة كبيرة بعد حذف التفاصيل والجمل الو صفية التي لا تؤثر على القيمة الاعلامية الأساسية بصدد الحدث ،وبالمقابل لا يوجد خبر تقريبا لا يمكن صياغة تقرير صحفي منه ويشترك  التقرير مع الخبر بنقاط أخرى منها الجدة والحضور والأهمية والدقة . وهذه الأسس الجوهرية المشتركة مثلت جملة مبررات للفريق الأول من الباحثين الذين عدوا التقرير( خبرا يحوي المزيد من التفاصيل).
لكن هذه المؤشرات والمبررات غير كافية للفريق الثاني من الباحثين لتبني التعريف السابق فبالرغم من المنطلقات العديدة المشتركة بين التقرير والخبر لكن هناك منطلقات أخرى خاصة ومميزة لكل منهما ، ففي حين يتوقف الخبر على نقل الحقائق المحددة والمهمة ،يذهب التقرير خطوة أخرى فيعالجها ،وفي حين يختزل الخبر حقائق الأحداث ،يعمل التقرير على توسيعها والاحاطة بها ،وفي حين يرتضي الخبر بنقل الحقائق الاخبارية الرئيسة والمباشرة يخوض التقرير الصحفي في التفاصيل مخبرا عن الكيفية التي تمت بها مسيرة الحدث والمراحل التي وصلت إليها ويصف لنا مظاهر الحدث والجو السائد والحركات والألوان وبهذا المعنى فان الخبر يكتفي بتسجيل الحقائق في حين يسجل التقرير الحقائق وظروفها وكيفية تكوينها.
ويكتب دوشان سلافكوفيتش (الصحفي اليوغسلافي الشهير) في هذا السياق، أن التقرير الصحفي يمتلك صفتين أساسيتين تميزانه عن الخبر، فهو فضلا عن انه يقدم لنا الحقائق الأساسية حول الحدث أو الظاهرة، يحدثنا أيضا عن طبيعة ومراحل تكون ذلك الحدث. والتقرير الصحفي من جانب آخر شاهد على الحدث، بحيث لا يمكن لأحد إن يكتب تقريراً عن حدث، لم يكن طرفاً به أو ما لم يكن حاضراً على حدوثه. وهاتان الصفتان لا تنطبقان على الخبر إلزاما.
وبغض النظر عن الخلفية المعرفية- العملية والبراهين التجريبية لكل من هذين الاتجاهين وعن طبيعة استنتاجاتهما عن طريق اعتمادها أوجه التشابه بين الخبر والتقرير الصحفي أو أوجه الخلاف بينهما، فان التقرير الصحفي يقوم على قواعد ومبادئ ويتمتع بمواصفات فلا يمكن للصحفي كتابته دون أن يكون ملماً بها وحاضرة في مخيلته.
و يتميز التقرير الصحفي عن الخبر بعدة نقاط اهمها:
1- انه يجيب عن ما لا يقل عن  ستة أسئلة. فانطلاقاً من اتساعه الطبيعي لمجموعة كبيرة من الحقائق الأساسية والحقائق الثانوية، يمكنه الإجابة عن اكبر عدد من التساؤلات والأسئلة التي  يمكن لأجوبتها أن تزيد معلومات المتلقي دقة حول الحدث. فالمتلقي ينتظر من التقرير ليس فقط مزيداً من الحقائق والمعلومات حول الحدث بل ومزيدا من التحديد والدقة لظروف وكيفية وقوعه. فالأسئلة الستة (من؟ ماذا؟ أين؟ متى؟ لماذا؟كيف؟) لا تمثل الحد الأدنى من متطلبات صياغته كما هو حال الخبر.
2- يتضمن أكبر قدر من الحقائق الأساسية والحقائق الوصفية أو التفصيلية حول الحدث ويفسح المجال بشكل أوسع لتدخلات الصحفي من منطلق اختياره للحقائق وكيفية ترتيبه لها.
3- تشترط كتابة التقرير حضور الصحفي لحظة وقوع الحدث والإلمام الشامل بملابساته وظروفه المختلفة وهذا ليس شرطا أساسيا في الخبر، فالخبر من ناحيته يضعنا أمام الحدث لكن التقرير لا يكتفي بهذا فيضعنا داخل الحدث وفي سياق وقوعه. لهذا كان الصحفي غير قادر على القيام بهذه المهمة إلا إذا كان شاهد عيان على الحدث وكان قادراً على الإجابة عن الأسئلة المتعلقة به كافة.

وظائف التقرير الخبري
للتقرير الخبري في الصحافة  المكتوبة وظائف عدة أهمها:
1-  تقديم معلومات، وبيانات جديدة، عن حدث، أو واقعة، لا يستطيع الخبر القصير السريع، أو القصة الخبرية، تقديمها بشكل مناسب.
2-   إبراز زوايا، أو جوانب معينة، عن حدث أو واقعة.
3-   تقديم الخلفية التاريخية، أو الخلفية الوثائقية للحدث، أو الواقعة، التي يتناولها التقرير.
4-   التقييم الموضوعي للبيانات، أو المعلومات، سواء عن طريق الأحكام والاستنتاجات والتعميمات، التي تدلى بها الشخصيات، التي يستشهد بها كاتب التقرير، أو تلك التي يتوصـل إليها بنفسه.
ويحتوي أي تقرير خبري على أربعة جوانب مهمة: ا- معلومات شاملة عن كل جوانب الحدث. ب- تحليل لهذه المعلومات، عن طريق التفسير، ووضعها، في إطارها العام خلاصات، أو استنتاجات لدلالات الحدث، ومغزاه. ج- توقعات، بما سيكون عليه المستقبل، أو المؤشرات، التي ينطوي عليها.





































المصادر:
1/ أي.هوفس ،جورج.. كتابة الأخبار ،بوسطن،1995.
2/ عبد اللطيف حمزة ،فن التقرير،الكتاب الرابع من المدخل في فن التحرير الصحفي، كتاب منهجي كلية الآداب قسم الإعلام 
3/ فاروق أبو زيد ،فن الكتابة  الصحفية ،عالم الكتاب ،القاهرة،1990،
4/ كارل ريتش، كتابة الأخبار والتقارير الصحافية، دار الكتاب الجامعي ،الإمارات العربية المتحدة،العين،2002. .
5/ محمد الدروبي ،الصحافة والصحفي المعاصر،المؤسسة العربية للدراسات والنشر ،بيروت
 6/ محمود ادهم الأسس الفنية للتحرير الصحفي العام.القاهرة ،مكتبة الانجلوالمصريه1984،





القصة الخبرية




مفهوم القصة الخبرية
ITC’”>فَارتَدّا عَلَى آثَارِِهِمَا قصصا”* بمعنى تتبع الأثر لمعرفة الطريق، وقوله عز وجل: “نَّحنُ نَقُصُّ عَليَكَ نَبَأهُم بِالحَقِّ إنَّهُم فِتيةٌ آمَنُوا بِرَبّهِم وَزِِدنَهم هُدًى”** بمعنى تتبع الخبر في التاريخ. والقصة الخبرية لاتخرج في دلالتها الحديثة عن محاولة قص النبأ بالحق، ومن هنا كان الفرق كبيرا بينها وبين القصة الأدبية الخالصة، فالقصة الأدبية ليست مقيدة بقص الحقيقة، لان مجال الخيال أمامها طلق فسيح والوصف فيها أدبي من حيث الحياة والأشخاص ومجال الأحداث وصراع الأشخاص النفسي ولذلك كانت القصة الأدبية حديثة النشأة، تختلط فيها الحقائق الإنسانية بالأمور الخيالية فتبتعد كثيرا عن حقيقة الواقع، لما يتميز به الأدب من ذاتية يستبعدها التحرير الصحفي الموضوعي من خصائصه. وليست القصة الأدبية الحديثة تقريرا عن التجربة كما نجد في القصة الصحفية.
والقصة الخبرية هي (إحدى أهم الأشكال الفنية للخبر) ([1])


الفرق بين القصة الخبرية والخبر

هناك من لايفصل بين الخبر والتقرير الخبري والقصة الخبرية لكن لكل منهم مفهومه فالقصة الخبرية تختلف عن الخبر اختلافات واضحة، ويميز المختصون في الإعلام القصة الخبرية عن الخبر في جوانب عدة  أهمها:
1 – أنها تبحث عن تفاصيل إضافية للخبر ولا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة الستة.
2 – تركز بالإجابة على سؤال كيف وتعتمد على الوصف والعامل السردي مع الوقائع، فهناك وصف للانفعالات والعواطف.
3 – يظهر فيها الجانب الإنساني الذي ينعدم في الخبر المجرد.
4- تكتب بالقالب التشويقي وقالب بيضة الإوزة وبعضها يصاغ وفق قالب الهرم المعتدل، ولا يستخدم الهرم المقلوب في كتابتها.
5- يختلط فيها الأسلوب الأدبي بالأسلوب الصحفي وتستخدم فيها ألفاظ أدبية وبعضها دارجة، في الوقت الذي يلتزم الخبر بالأسلوب الصحفي المجرد. وتهدف القصة الخبرية إلى إبراز تأثير الأخبار الجادة المنشورة، والمتصلة بها، ومغزاها، وإضافة بعد إنساني ومعلومات حيوية وخلفيات وردود فعل من الصعب تضمينها في الخبر أو التقرير الإخباري. ([2])




أنواع القصة الخبرية
هناك أنواع عدة للقصة الخبرية أهمها:
1-    القصة الخبرية الجانبية  : Sidebar Stories
وهي قصة خبرية عن حدث  يتصل مباشرة، بخبر مهم، أو تقرير إخباري مفصل، على الصفحة ذاتها، أو في العدد نفسه من الجريدة، وتركز المادة على جوانب إنسانية، أو ردود فعل مختلفة لحدث ما في المقدمة ([3])

ويهدف هذا النوع من القصص إلى:


أ. إبراز تأثير الأخبار الجادة المنشورة، والمتصلة بها، ومغزاها.

ب. إضافة بعد إنساني لهذه الأخبار.
ج. إضافة معلومات حيوية وخلفيات وردود فعل، من الصعب وضعها، بشكل مناسب، داخل الخبر أو التقرير الإخباري . وهناك أكثر من نمط للقصة الإخبارية الجانبية منها:
أولا:  القصة الجانبية التي تدعو إلى التعاطف وهدفها تحقيق تأثير عاطفي، عن طريق قصة إخبارية جادة، بتقديم نموذج إنساني، يحمل رؤية، أو وجهة نظر إنسانية، تدعو للتعاطف.
ثانيا:  القصة الخبرية المتضمنة ردود فعل وتتضمن تعليق عدد من الأشخاص، على الحدث، أو ردود الفعل المعلنة، أو المترتبة على هذا الحدث، في أماكن مختلفة، وعلى مستويات أخرى. ([4])
ثالثأ:  القصة الجانبية النفسية ويسعى المحرر، عن طريقها، إلى الغوص في أعماق النفس البشرية، عن طريق عرض ردود فعلها حالتها النفسية والعاطفية، وقت إعلان الحدث وبعده.
رابعأ:  القصص المضيئة (الباسمة) وهي قصص خبرية قصيرة، ذات لهجة باسمة، أو مشرقة، هدفها بعث الأمل والإشراق والتفاؤل داخل صفحات الجريدة، وسط أخبارها وموضوعاتها الجادة المليئة بالأحداث المتجهمة، غير السارة أحياناً.
وغالبية هذا النوع قصص فكاهية ساخرة، لها نهاية مفاجئة، وعادة يبحث المحررون عن قصص فكاهية

كيفية كتابة الخبر الصحفي- موضوع منقول-

الخبر الصحفي

وهو تلخيص أو تكثيف لحادثة معينة يراد الكلام عنها وإيصالها إلى الناس.

وكلمة خبر باللغة الإنكليزية (News) وكل حرف فيها يمثل اتجاهاً من الاتجاهات الأربعة :

(N) تعني الحرف الأول من كلمة الشمال (North)

(E) تعني الحرف الأول من كلمة الشرق (EAST)

(W) تعني الحرف الأول من كلمة الغرب (WEST)

(S)تعني الحرف الأول من كلمة الجنوب (South)

أنواع الخبر

1) الخبر المقروء ( الصحفي) .

2) الخبر المسموع (الإذاعي) .

3) الخبر المرئي (التلفزيوني).

الخبر الصحفي : وهو الذي يتحمل الإسهاب في التفاصيل كما لا يتحمل التعقيد في الصياغة وطول الجملة لذا فهو أسهل أنواع الأخبار التي تكتب من قبل الصحفي، أما قارئ هذا الخبر يمثل الوقت الكافي لقراءته ومراجعته متى يشاء لانه مطبوع ومحفوظ على الورق.

الخبر الإذاعي : وهنا يتحتم على كاتب الخبر أن يكتبه بعبارات سلسة خاليه من أي ألفاظ معقدة ويمتاز يحمل قصيرة كي لا يمله السامع .

الخبر التلفزيوني : يعتمد هنا الخبر في الأساس على الصورة التي ترافقه حتى لو كان صورة ساكنه ومتى ما فقد هذه الخاصية يكون خبراً إذاعيا ويجب أن يكون مرتباً حسب اللقاءات الشخصية مع التعليق والصور

أقسام الخبر الصحفي

ينقسم الخبر إلى ثلاثة أقسام:

1)المقدمة : وهي عبارة عن بضع جمل قصيرة وسريعة من شأنها تكثف مضمون الخبر وتشد القارئ إلى متابعته والمقدمة تحتوي على ما أبرز مواد الخبر وينصح لاتزيد المقدمة عن ( 25 ـ 35 ) كلمه .

2)كلمات الربط : وهي التي تربط مابين المقدمة ومتن الخبر أو مابين فقرات الخبر مثل( أفاد ، قال ، أوضح ، صرح ، أكد ، أضاف ) وغيرها متن الخبر : ويسمى أيضاً محتوى الخبر وفيه نجد التفاصيل الكاملة للحدث .

هيكلة الخبر

وتعتمد على الاستفهامات الستة التالية :

ماذا ..؟ أي ماذا حدث بالضبط .

متى ..؟ وقت حدوث الحادثة .

أين ..؟ مكان وقوع الحادث .

لماذا ..؟ حدث ذلك .

من ..؟ فعل ذلك .

كيف..؟ حدث الحادث .

وهذه الاستفهامات الستة هي التي تضمن أن يكون الخبر ناجحاً ومتكاملاً وأحياناً تكون الاخبار تتضمن خمسة أو أربعة استفهامات .

طريقة كتابة الخبر الصحفي :

1ـ اختيار الحدث المناسب ليكون خبراً .

2ـ جمع المعلومات المناسبة حول الحدث .

3ـ إثبات مصادر الحصول على المعلومات .

4ـ صياغة الخبر بطريقة هرمية تبدأ بالأحدث والأهم.

5ـ أن يجيب على الأسئلة التالية غالباً بشكل تتابعي :

من ، ماذا ، متى ، كيف ، لماذا .

6ـ استخدام الجمل البسيطة والإيقاع الجيد .

7ـ الموضوعية والمصداقية والتشويق .

8ـ اختيار الموقع والمكان المناسب لنشر الخبر .

ضوابط كتابة الخبر الصحفي :

1ـ لا تكذب أبداً


2ـ تحدث بلغة واضحة .


3ـ كن صادقا ودقيقاً .


4ـ اعترف بالأخطاء .


5ـ قم بتصحيح الأخطاء فوراً .


6ـ احتفظ بالإنجازات .


7ـ ابذل جهدا إضافيا لجمع المعلومات .


8ـ حافظ على روح العمل الصحفي .


9ـ لا تصنع الأخبار بدون معلومات .


10ـ احذر المعلومات المضللة والمغلوطة.


عناصر الخبر

في كثير من الكتب المنهجية التي تدرس في المعاهد والجامعات في العالم تباينت عناصر او شروط الخبر فقد ذكر الألماني كاسبر ستيلر في عام 1695 العناصر التالية.

1ـ الجد والطرافه

2ـ قرب المكان

3ـ التأثير

4ـ الأهمية

5ـ السلبية

ومن أكثر الدراسات التي تناولت عناصر الخبر جدلا هو ما ذهب إليه كالتونك وماري روج في الدراسة التي نشرت في كتاب (صناعة الأخبار) لمؤلفيه كوهين وبونك.. وهذان الباحثان النرويجيان يريان ان هناك احتمالا اكبر لنشر الأحداث إذا كانت تلبي أيا أو بعض أو عدة معايير من المعايير الآتية:

نسبة الحدث: وهي تتعلق بالوقت الذي يستغرقه وقوع الحدث بشكل يتناسب مع وقت الوسيلة الإخبارية فحادث اغتيال مثلا أكثر جدارة صحفية من تقدم بطئ لأحد بلدان العالم الثالث.

الضخامة: كلما كان الحدث اكبر كان أفضل وكلما كان دارماتيكيا كلما زادت قوة تأثيره وتحقيقه لما يسمى باندفاع الجمهور.

الوضوح: كلما كانت الأحداث واضحة ومحدده كلما سهل على الجمهور ملاحظتها وسهل على المراسلين التعامل معها.

الالفه: وهذه الخاصية الخبرية تتعلق بالجماعة وبالقرب الثقافي وبما يتناغم مع الجمهور المتلقي فالأشياء القريبة منا تعنينا أكثر من سواها.

التماثل: هذا يعني درجة التقاء الأحداث مع توقعات الجمهور وتنبؤاته.

6ـ الدهشة المفاجأة.. لابد ان يكون الحدث مفاجئا وغير متوقع أو نادر ليكون الخبر جيداً.

الاستمرارية: وهذه الخاصية تفترض ان يكون الخبر جديداً ليقع في عناوين الصحف ونشرات الأنباء وان تستمر جدارته الصحفية حتى عندما تتضاءل ضخامته.

التشكيل/ التركيب: ان الحاجة في تحقيق التوازن في نشر الأخبار تجعل المحرر أو الناشر بطرح بعض العناصر المتناقضة، مثل نشره بعض الأخبار المحلية إذا كانت غالبية الأخبار المنشورة في الصحيفة هي أخبار خارجية أو أن ينشر بعض الأخبار الحقيقة والمشوقة إذا كانت نسبة الأخبار التي تبعث على التشاؤم عالية.

وفي كتابة المشهور الرأي العام الذي صدر عام 1922 ذكر وولتر لييمان العناصر التالية:

أ-وضوح الحدث

ب-الغرابة والدهشة

ج-القرب الجغرافي

د-التأثير الشخصي

هـ- الصراع

وقد سرد الباحثين العناصر الأساسية المعتمدة في صحافة العالم الثالث والتي تؤكد على التنمية الاقتصادية والثقافة الوطنية وإبراز صورة مشرقة عن العالم الثالث وهي:

1ـ التنمية

2ـ المسؤولية الاجتماعية

3ـ التكامل الوطني

4ـ التثقيف

5ـ قرب المكان

6ـ الاهتمام الشخصي

وتتجلى هذه العناصر في طريقة عرض الأخبار في صحافة العالم الثالث حيث يتم إبراز الأخبار الايجابية وإنشاء المشاريع والمصانع وحملات التطعيم ضد الأوبئة ومحو الأمية ونشاطات زعماء هذه الدول.. كما يتم حجب أخبار العنف والجريمة والفساد والفضائح والسياسات الخاطئة.

ومن الناحية العملية فهناك عناصر أساسية تدخل في تشكيل بنية الخبر وتتكامل داخل هيكلة العام بشكل متجانس يعطين خبرا وهي:

1- ان يكون الخبر حقيقيا اي وقع فعلا.

وبهذا يجب ان تكون المعلومات والوقائع والأسماء والأمكنة والتواريخ والأشخاص أو المؤسسات التي يتناولها الخبر دقيقة بأقصى ما يمكن وان اي خلل في إيراد الواقعة الإخبارية من حيث دقتها يزلزل الخبر أساسا وينسف الثقة لدى الشخص المتلقي بالجهة التي أوردت الخبر.

2- أن يكون مثيرا أو يهم اكبر عدد ممكن من الناس.

وهذا يعني إن الخبر لا يعطي الوقائع أو الحقائق جامدة أو بلغه روتينيه بل انه يهتم بالملامح المشوقة بخصوص الوقائع التي ينطوي عليها.. ولكي تهم الأخبار اكبر عدد ممكن من الناس يفترض أن تعبر بالدرجة الأولى عن مصالحهم أو أفكارهم أو عواطفهم وعليه يجب أن تكون الأخبار واقعية تتضمن حقائق ملموسة صلبة قاطعة لكي تكسب اهتمام الناس.

3- ان تكون لغته بسيطة وموجزه لكنها متينه البناء

ان هذه الميزه ضرورية للأخبار بما يجعلها قريبة إلى مدارك الناس وعقولهم وعلى العموم فان الصحفيين يكتبون بلغه يفهمها خريج الدراسة المتوسطة كمعدل.

4- الجده أو الحداثة

ان عنصر الجده أساسي للغاية في الأخبار فهي/ أي الأخبار/ تفقد ثقلها وأهميتها في الأغلب عندما تكون قديمة وتمثل الجده في الأخبار عنصر استقطاب اهتمام الشخص المتلقي (قارئ، مستمع، مشاهد).

وفي جو تنافسي بين الصحافة في الداخل او مع الصحافة العربية والأجنبية يكون عنصر الجده ذا أهمية قصوى لكسب التنافس فالشخص المتلقي يهمل طبعا الصحيفة أو الإذاعة التي تقدم له أخبارا وارده ومعروفه.

Posted on: الخميس، 19 يوليو، 2012

الغول الشامي



عبر نافذة الواقع ارى المسافات تهرب مسرعة حتى تتلاشى في افق بعيد يسوقها زمن غريب خطه قدر محتوم .. ومستقبل الاجيال يركض لاهثا بشغب وغباء وغوغاء ,  ودم الابرياء لا زال يقطر من بين انيابه الحاقدة ..
عبر نافذة الواقع ارى جسد الغول يمتد من مغرب الارض العربية وقد فغر فاه في مشرقها , لا يكاد يقوى عليه شئ  ولا تصمد امامه قوة في الارض , يضرب بأذنابه عروش تسمرت في الارض عقود طويلة ليحيلها الى حطام وركام  في لحظات..
 لا شك انه سيبتلع دمشق قريبا وتهوى عروش الشام في واد سحيق  , ليجد العراق نفسه عالقا بين القواطع والطواحن قبل ان تمزق اوصاله انياب موغلة في صفحة الحتم ..
حقائق جعلت الكثيرين من ساسة العراق يناغمون الغول الشامي بعد ان ايقنوا ان لا قوة تردع ذلك الغول , وطالما وقفوا كثيرا , عملوا كثيرا على دعم وتقوية عروش الشام بالرجال والاموال والسلاح , بمواقف تتغير بين الحين والحين وارتباك واضح وفاضح يرجف بمفاصل العملية السياسية في بغداد باعتبارها محطة الغول التالية بعد دمشق ,
في البرلمان العراقي بلغت القلوب الحناجر وامتلأت الصدور رعبا لما سيئول اليه الامر , فالعراق لايملك قوة ليبيا او مصر او سوريا ليعيش على هامش المقاومة والتصدي , فما هو الا هيكل نخره سوس الطائفية والتناحر حتى صار هشا ضعيفا , لم تنفعه التمائم والتعويذات الايرانية ولم تجبره المواثيق والعهود الامريكية , لا سيما بعد ان تاجر ساسة البلاد بارواح العباد ومقدراتهم عبر صفقات مشبوهة سرية في اربيل والنجف وغيرها راح ضحيتها مئات الالاف من الابرياء , وراحت تروج في دهاليز السحرة والمشعوذين بضاعة الشرق والغرب لمواجهة ذلك الغول الشامي من خلال تجريع العراقيين نقيع الاقاليم ليرتمي وسط وجنوب العراق في ساحة الدفاع عن ايران العظمى .
على زجاج نافذة الواقع خط الغول بقلم الاحقاد ( انا قادمون )..